أخبار وطنية بشرى بلحاج حميدة تفضح المتسامحين مع جرائم اغتصاب الاطفال، وتتحدث عن هذا الاجنبي المتورّط
تحدثت الحقوقية والنائبة بمجلس الشعب بشرى بلحاج حميدة في تدوينة نشرتها على صفحتها الخاصة على قضية الاعتداءات الجنسية على الاطفال فاضحة المتسامحين معها كما يلي:
"قضية الاعتداءات الجنسية على الأطفال من أبشع الجرائم التي عالجتها و التي تطوعت للدفاع فيها عن الضحايا على امتداد عشرات السنين خاصة في إطار الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات و اكتشفت عدة أشياء من بينها خاصة أن ليس للمعتدي ميزات خاصة فيمكن أن يكون من وسط ميسور أو متواضع للغاية ويمكن أن يكون متعلما أو أميا أو متدينا أو من "كبار العيلة أو الحومة "فهو ذلك الشخص الذي قد يطمئن له الناس و لا يثير أي ريبة و لاشك حول سلوكه و لا شذوذه.
أما الخلاصة الثانية فهي إنكار المجتمع لهذه الظاهرة بداية من أقرب الناس للضحية كتلك الأم التي وجدت زوجها مع ابنته في وضعية مسترابة و لم تصدق و نسيت الموضوع إلى وقع أن ضبطته فيما بعد في حالة تلبس . لماذا أطرح هذا الموضوع هذا اليوم ؟ لأنني قررت فضح مجموعة من المتسامحين مع هذه الجريمة بل والمدافعين عن فاعليها و الذي وصلت بهم الوقاحة إلى حد تهديد الأطفال الضحايا و سابدأ بسرد الوقائع التي تتعلق بأجنبي مقيم بإحدى المدن الساحلية والذي فتح فيلا فخمة لجلب الأطفال عارضا عليهم أنشطة رياضية و ثقافية في إطار جمعية أسسها مع بعض التونسيين .
هذا الشخص استعمل كل أنواع الإغراء من الكحول و الترفيه و مد يد المساعدة كل هذا قصد الاعتداء عليهم جنسيا ويبدو أنه تسبب في انتحار طفل . و أخيرا وقع القبض على هذا الشخص و أحيل على التحقيق بفضل مندوب الطفولة و أخذت القضية مجراها الطبيعي واليوم ماذا يحصل ؟؟أصدقاء و شركاء هذا الشخص يضغطون على الأطفال و يهددونهم محاولين إجبارهم على التراجع على أقوالهم .
يا هؤلاء أنتم شركاء في الجريمة و أعلمكم أنكم أحرار في تكليف المحامين و الدفاع على "صديقكم "أو صاحب الفضل عليكم لكن ما تقومون به من ضغوطات و مساومة و إيهام الأطفال أن المتهم سيغادر السجن قريبا إلخ ...فهذه الأفعال تعد جريمة .
بشرى بلحاج حميدة"